نعم، يمكن تكرار زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف (زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف ، وهو أمر شائع جداً ويحدث مع الكثير من المرضى. لكن هذا القرار ليس عشوائياً، بل يعتمد على شروط طبية وتقنية محددة لضمان عدم تضرر شعرك الأصلي.
إليك كل ما تحتاج معرفته حول تكرار العملية:
1. متى تحتاج لتكرار العملية؟
هناك ثلاثة أسباب رئيسية تدفع المرضى للجلسة الثانية:
-
زيادة الكثافة: الرغبة في الحصول على شعر أكثر غزارة في المناطق التي زُرعت سابقاً.
-
استكمال التغطية: إذا كانت مساحة الصلع كبيرة جداً (مثل صلع الدرجة السادسة أو السابعة)، يفضل الأطباء تقسيمها لجلستين لضمان حيوية البصيلات.
-
تساقط الشعر الأصلي: قد يسقط شعرك الطبيعي الذي كان موجوداً خلف المنطقة المزروعة مع مرور السنوات، مما يتطلب عملية "ترميم" للفراغات الجديدة.
2. الشرط الجوهري: مخزون "المنطقة المانحة"
تكرار العملية يعتمد كلياً على كمية الشعر المتبقية في خلف وجوانب رأسك:
-
يجب أن يتأكد الطبيب أن الاقتطاف الثاني لن يؤدي لظهور "فراغات" أو ترقق شديد في المنطقة المانحة.
-
في عام 2026، تُستخدم أجهزة مسح رقمية دقيقة في الرياض لحساب عدد البصيلات المتبقية بالسنتيمتر المربع قبل الموافقة على الجلسة الثانية.
3. كم يجب أن تنتظر بين العمليتين؟
لا يمكن إجراء العملية الثانية مباشرة بعد الأولى.
-
المدة المثالية: يجب الانتظار لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 شهراً على الأقل.
-
السبب: لكي ينمو الشعر المزروع الأول بالكامل وتتضح النتيجة النهائية، وأيضاً لكي ترتاح أنسجة الفروة وتلتئم الدورة الدموية تماماً في المناطق التي تم الاقتطاف منها والزراعة فيها.
4. بدائل في حال كانت المنطقة المانحة ضعيفة
إذا رغبت في التكرار وكان شعر خلف الرأس غير كافٍ، يلجأ الأطباء لتقنية (BHT - Body Hair Transplant):
-
اقتطاف بصيلات من اللحية (الذقن)؛ حيث تتميز شعرة اللحية بسماكتها وقوتها، وهي أفضل بديل لتكثيف مناطق وسط الرأس.
⚠️ مخاطر التكرار الخاطئ:
إذا تم تكرار العملية دون دراسة دقيقة، قد تتعرض لمشكلة تسمى "الاستنزاف" (Over-harvesting)، حيث تبدو المنطقة المانحة شفافة أو تحتوي على بقع فارغة تشبه الثعلبة، وهو أمر يصعب علاجه لاحقاً.
💡 نصيحة Gemini الذكية:
قبل التفكير في جلسة ثانية، تأكد من استشارة طبيبك حول استخدام العلاجات الوقائية (مثل المينوكسيديل أو فيتامينات الشعر المتطورة). أحياناً يكون الهدف من الجلسة الثانية هو مجرد "تكثيف"، وهو ما قد تحققه جلسات البلازما المكثفة أو العلاجات الموضعية دون الحاجة لعملية جراحية جديدة.
هل تود أن أوضح لك كيف يتم تقييم "المنطقة المانحة" في العيادات لضمان قدرتها على تحمل جلسة ثانية؟