تطورت نظرة المجتمع والطب لعملية زراعة الرموش في عام 2026، ولم تعد تقتصر (زراعة شعر الرموش)على الجانب التجميلي النسائي فقط، بل أصبحت إجراءً ترميمياً وتجميلياً حيوياً للرجال أيضاً. ورغم أن التقنية الجراحية واحدة، إلا أن الأهداف والنتائج المرجوة تختلف تماماً بين الجنسين.
إليك التفاصيل الدقيقة لكل فئة:
1. زراعة الرموش للنساء (التركيز على الكثافة والطول)
تعتبر النساء الفئة الأكثر إقبالاً، وغالباً ما تكون الأهداف جمالية بحتة أو لعلاج تضرر الرموش الناتج عن الاستخدام المفرط للرموش الصناعية.
-
الهدف: الحصول على مظهر "دراماتيكي"، رموش طويلة، كثيفة، ومنحنية للأعلى.
-
عدد البصيلات: يتراوح غالباً بين 50 إلى 80 بصيلة لكل عين للوصول لكثافة عالية.
-
التحدي: الحاجة المستمرة لاستخدام "مكبس الرموش" والمسكارا الشفافة للحفاظ على الانحناءة الأنثوية، لأن الشعر المزروع ينمو بشكل مستقيم.
-
النتائج: تغني تماماً عن الرموش الصناعية اليومية وتمنح العين مظهراً واسعاً وجذاباً.
2. زراعة الرموش للرجال (التركيز على المظهر الطبيعي والترميم)
بالنسبة للرجال، غالباً ما تكون العملية "ترميمية" نتيجة حوادث، حروق، أو حالات مرضية مثل الثعلبة، أو الرغبة في تصحيح مظهر العين الباهت.
-
الهدف: استعادة المظهر الطبيعي للعين وتحديد الجفن دون أن يبدو الأمر "تجميلياً" أو مصطنعاً.
-
عدد البصيلات: يكون أقل عادة (من 30 إلى 50 بصيلة لكل عين)، حيث يتم التركيز على سد الفراغات فقط.
-
توزيع الشعر: يحرص الطبيب على زرع البصيلات بزوايا أقل حدة، وبطول أقصر، لكي لا تبدو الرموش طويلة جداً أو "أنثوية".
-
التحدي: الالتزام بالقص الدوري؛ فالرجل قد يجد صعوبة في تذكر قص رموشه كل أسبوعين، وإهمال ذلك قد يجعل الرموش تبدو غريبة وتعيق الرؤية.