تجديد خلايا البشرة باستخدام البلازما (تجديد شباب الجلد بتقنية البلازما) هو بمثابة "إعادة ضبط المصنع" للجلد. فبينما تعمل الكريمات على السطح، تخترق البلازما العمق لتحفز الخلايا الجذعية المسؤولة عن بناء أنسجة جديدة.
إليكِ كيف تتم عملية التجديد الخلوي والنتائج العلمية لهذه التقنية:
1. آلية التجديد (كيف تستجيب خلاياك؟)
عند حقن البلازما، تبدأ سلسلة من التفاعلات الحيوية داخل طبقات الجلد:
-
إيقاظ الخلايا الجذعية: تعمل عوامل النمو كإشارات كيميائية توقظ الخلايا الجذعية الخاملة لتبدأ بالانقسام وإنتاج خلايا جلدية شابة.
-
إنتاج الإيلاستين والكولاجين: هذه البروتينات هي "الهيكل الخرساني" للبشرة؛ تجديدها يعني التخلص من الخطوط الدقيقة والارتخاء.
-
إصلاح الـ DNA الخلوي: تساعد البلازما في ترميم التلف الناتج عن التعرض لأشعة الشمس (Photodamage) والتلوث.
2. المناطق الأكثر استفادة من التجديد
لا يقتصر التجديد على الوجه فقط، بل يمتد ليشمل:
-
منطقة حول العين: التخلص من "المظهر المتعب" وتجاعيد الضحك الرقيقة.
-
الرقبة والـ Décolletage: وهي مناطق رقيقة جداً تظهر عليها علامات الشيخوخة بسرعة.
-
ندبات حب الشباب: تساعد البلازما في ملء الحفر الصغيرة وتحسين ملمس الجلد غير المستوي.
3. ما الذي يميز "التجديد بالبلازما" عن الفيلر؟
من المهم التفريق بينهما لفهم النتائج:
4. البروتوكول المثالي لنتائج دائمة
لتحقيق أقصى استفادة من تجديد الخلايا، ينصح الأطباء بـ:
-
الكورس المكثف: 3 جلسات، يفصل بين كل جلسة والأخرى 4 أسابيع.
-
جلسة الصيانة: جلسة واحدة كل 6 أشهر للحفاظ على نشاط الخلايا.
-
التحفيز المنزلي: استخدام "الديرمارولر" البسيطة (بإشراف مختص) لتعزيز امتصاص السيرومات المغذية بين الجلسات.
ملاحظة ذكية: بما أن العملية تعتمد على جودة دمك، فإن تناول الغذاء الصحي والنوم الجيد قبل الجلسة بـ