ظهور ضعف الانتصاب في سن مبكر (العشرينيات أو(ضعف الانتصاب في الرياض) الثلاثينيات) قد يكون أمراً مقلقاً ومزعجاً، لكن الخبر الجيد هو أنه في معظم الحالات يكون قابلاً للعلاج تماماً وغالباً ما يكون مرتبطاً بعوامل مؤقتة.

ومع ذلك، هناك حالات معينة تتطلب اهتماماً طبياً فورياً لأنها قد تكون "إنذاراً مبكراً" لصحة الجسم بشكل عام.

متى يكون الأمر طبيعياً (ولا يدعو للقلق الزائد)؟

لا يعتبر ضعف الانتصاب مشكلة طبية مزمنة إذا حدث:

  • بشكل عارض: مرة واحدة أو مرتين في أوقات التوتر الشديد أو الإرهاق البدني.

  • تحت تأثير ضغط محدد: مثل بدء علاقة جديدة أو المرور بأزمة نفسية عابرة.

  • مع وجود انتصاب صباحي: إذا كنت تستيقظ بانتظام مع انتصاب صباحي، فهذا يعني غالباً أن "الآلية العضوية" (الأعصاب والأوعية الدموية) تعمل بشكل سليم، وأن المشكلة غالباً نفسية أو مرتبطة بنمط الحياة.


متى يجب القلق (أو مراجعة الطبيب)؟

يجب أخذ الأمر بجدية ومراجعة المختص في الحالات التالية:

1. غياب الانتصاب الصباحي إذا لاحظت اختفاء الانتصاب التلقائي عند الاستيقاظ لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة في تدفق الدم أو نقص في الهرمونات.

2. ضعف الانتصاب التدريجي والمستمر إذا بدأت المشكلة تزداد سوءاً بمرور الوقت ولم تعد مرتبطة بحالة نفسية معينة، فقد تكون علامة مبكرة على تصلب الشرايين أو بداية مرض السكري. الدراسات تشير إلى أن ضعف الانتصاب لدى الشباب قد يسبق مشاكل القلب بـ 3 إلى 5 سنوات.

3. ترافق المشكلة مع أعراض أخرى

  • انخفاض حاد في الرغبة الجنسية (قد يشير لنقص التستوستيرون).

  • صعوبة في التبول (قد يشير لمشاكل في البروستاتا).

  • خدر أو تنميل في منطقة الحوض.

4. التأثير النفسي العميق إذا بدأت المشكلة تسبب لك اكتئاباً، أو تجعلك تتجنب العلاقات تماماً، هنا يجب التدخل لكسر حلقة "قلق الأداء" قبل أن تتفاقم.


الأسباب الشائعة عند الشباب (تحت الـ 40)

في هذا السن، نادراً ما يكون السبب فشلاً عضوياً كاملاً، بل غالباً ما يكون:

  • العادات السلوكية: التدخين الإلكتروني (Vaping) أو التقليدي، السهر الطويل، وإدمان الوجبات السريعة.

  • الإباحية: كثرة المشاهدة قد تؤدي إلى "إزالة التحسس" (Desensitization)، حيث يعجز الدماغ عن الاستجابة للواقع بنفس قوة استجابته للمشاهد المصنعة.

  • القلق الاجتماعي: الخوف من الفشل في بداية الحياة الزوجية.